Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tabyin · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 3, halaman 124

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الزهد

وأنشد لمحمد بن يسير:

عجبا لي ومن رضاي بحال ... أنا منها على شفا تغرير

عالما لا أشكّ إني إلى عد ... ن إذا متّ أو عذاب السعير

كلما مر بي على أهل ناد ... كنت حينا بهم كثير المرور

قيل من ذا على سرير المنايا ... قيل هذا محمد بن يسير

وأنشد:

لكل أناس مقبر بفنائهم ... فهم ينقصون والقبور تزيد

هم جيرة الأحياء أما محلهم ... فدان ولكن اللقاء بعيد

وقال أبو العتاهية:

سبحان ذي الملكوت ايّة ليلة ... مخضت بوجه صباح يوم الموقف

لو أن عينا وهّمتها نفسها ... ما في الفراق مصورا لم تطرف

وقال أبو العتاهية أيضا:

يا خاطب الدنيا إلى نفسها ... تنحّ عن خطبتها تسلم

إن التي تخطب غرارة ... قريبة العرس من المأتم

وقال الآخر:

ناداهما بفراق بين ... هما الزمان فأسرعا

وكذاك لم يزل الزما ... ن مفرّقا ما جمّعا

وقال آخر:

يا ويح هذي الأرض ما تصنع ... أكلّ حيّ فوقها تصرع

تزرعهم حتى إذا ما استووا ... عادت لهم تحصد ما تزرع

Rujukan halaman ini: البيان والتبيين، ج 3، ص 124 (SanadKitab #10614, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.