Lewati ke konten

Kitab: Huququl Mar'ati fi Dhau'is-Sunnah · Pengarang: نوال العيد

Baca halaman 307

  1. الباب الأول حقوق المرأة الشرعية
  2. الفصل السادس حق المرأة في الدعوة

الفصل السادس حق المرأة في الدعوة

لما سمع المؤمنون والمؤمنات فضل الدعوة إلى الله في الكتاب والسنة، تنافسوا في كسب قلوب العباد لإخراجهم من ظلمات الضلال والجهل إلى نور الهداية والعلم، يقول تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (¬١) والاستفهام هنا بمعنى النفي المتقرر، أي: لا أحد أحسن قولًا: ﴿مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ بتعليم الجاهلين، ووعظ الغافلين، ومحاولة المبطلين بالأمر بعبادة الله بجميع أنواعها، والحث عليها، وتحسينها مهما أمكن (¬٢).

وأخرج البخاري (¬٣) ومسلم (¬٤) من حديث سهل بن سعد ﵁ الطويل، وفيه أن رسول الله ﷺ قال لعلي بن أبي طالب ﵁ يوم خيبر لمّا قال له علي: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: «انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فو الله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من أن يكون لك حُمْر النعم» واللفظ للبخاري.

قال الحافظ: «يؤخذ منه أن تألف الكافر حتى يسلم أولى من المبادرة إلى قتله، وقوله: (حمر النعم) بسكون الميم من حمر، وبفتح النون والعين المهملة، وهو من ألوان الإبل المحمودة، قيل المراد: خير لك من أن تكون لك، فتتصدق بها. وقيل:

Rujukan halaman ini: حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية، ص 307 (SanadKitab #1063, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.