يمس امرأة لا تحل له» واللفظ للطبراني.
قال المنذري: «رواه الطبراني والبيهقي، ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح» (¬١) وقال الهيثمي: «رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح» (¬٢) وصححه الألباني في الصحيحة (¬٣). وهو كما قال.
قال ابن حجر عند شرح حديث عائشة المتقدم: «(قد بايعتك). كلامًا. أي: يقول ذلك كلامًا فقط لا مصافحة باليد كما جرت العادة بمصافحة الرجال عند المبايعة، قوله: (ولا والله) القسم لتأكيد الخبر، وكأن عائشة أشارت بذلك إلى الرد على ما جاء عن أم عطية، فعند ابن خزيمة) (¬٤)، وابن حبان (¬٥) والبزار (¬٦)، والطبري (¬٧)، وابن مردويه (¬٨)، من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن، عن جدته أم عطية في قصة المبايعة قال: «فمد يده من خارج البيت، ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: «اللهم اشهد» وكذا الحديث الذي بعده حيث قالت فيه «فقبضت منا امرأة يدها … «فإنه يشعر بأنهن كن يبايعنه بأيديهن، ويمكن الجواب عن الأول: بأن مد الأيدي من وراء الحجاب إشارة إلى وقوع المبايعة، وإن لم تقع المصافحة.