Lewati ke konten

Kitab: At-Tauqif 'ala Muhimmatit Ta'arif · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 315

  1. باب الميم
  2. فصل الميم
  3. الممدود

الفعل عادة وخلقا (¬١).

الملازمة: لغة: امتناع انفكاك شيء عن شيء. واللزوم والتلازم بمعناه واصطلاحا: كون الحكم مقتضيا لحكم آخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا، كالدخان للنار في النهار والنار للدخان في الليل (¬٢).

الملازمة العقلية: ما لا يمكن للعقل تصور خلاف اللازم، كفساد العالم على تقدير تعدد الآلهة بإمكان الاتفاق.

الملامية: الذين لم يظهر ما في باطنهم على ظاهرهم. وهم يجتهدون في تحقيق كمال الإخلاص، ويضعون الأمور مواضعها، لا تخالف إرادتهم وعلمهم إرادة الحق وعلمه، ولا يتقون الأسباب التي في محل يقتضي نفيها وعكسه، فإن من رفع السبب في موضع أثبته واضعه فقد سفه وجهل قدره، ومن اعتمد عليه في موضع نفاه أشرك وألحد، وهؤلاء هم الذين جاء في حقهم "أوليائي تحت قبائي لا يعرفهم غيري" (¬٣).

الملوان: الليل والنهار. حقيقة ذلك تكررهما وامتدداهما (¬٤).

الملل: السآمة والضجر.

فصل الميم:

المماسة: ملاقاة الجرمين بلا حائل بينهما، ذكره الحرالي.

الممانعة: امتناع السائل عن قبول ما أوجبه المعلل من غير دليل (¬٥).

الموارد: جمع مورد، وهو موضع الورود، والورود: الإتيان إلى الشيء.

الممتنع بالذات: ما يقتضي لذاته عدمه (¬٦).

الممكن بالذات: ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم كالعالم (٦).

الممكنة العامة: التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة من الجانب المخالف للحكم (٦).

الممكنة الخاصة: التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الإيجاب والسلب (٦).

الممدود: كل ما كان بعد الألف همزة ككساء ورداء (¬٧).

Rujukan halaman ini: التوقيف على مهمات التعاريف، ص 315 (SanadKitab #10640, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.