Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 173

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

فما أنصفت أما النساء فبغّضت ... إلينا وأما بالنوال فضنّت

يكلّفها الخنزير شتمي وما بها ... هواني ولكن للمليك استذلّت

هنيئا مريئا غير داء مخامر ... لعزّة من أعراضنا ما استحلّت

وو الله ما قاربت إلا تباعدت ... بصرم ولا أكثرت إلا أقلّت

فإن تكن العتبى فأهلا ومرحبا ... وحقّت لها العتبى إلينا وقلّت

وإن تكن الأخرى فإن وراءنا ... مناديح لو سارت بها العيس كلّت

أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة ... لدينا ولا مقلية إن تقلّت

وإني وإن صدّت لمثن وصادق ... عليها بما كانت إلينا أزلّت

فما أنا بالداعي لعزّة بالردى ... ولا شامت ان نعل عزّة زلّت

فلا يحسب الواشون أنّ صبابتي ... بعزّة كانت غمرة فتجلّت

فيا عجبا للقلب كيف اعترافه ... وللنفس لما وطّنت كيف ذلّت

وإني وتهيامي بعزّة بعد ما ... تخلّيت مما بيننا وتخلّت

لكالمرتجي ظلّ الغمامة كلّما ... تبوأ منها للمقيل اضمحلّت

كأني وإياها سحابة ممحل ... رجاها فلما جاوزته استهلّت

[٤٨١]- قال عبد الله بن أبي عبيد: قلت لأبي السائب المخزومي: ما أحسن عروة بن أذينة حيث يقول: [من الكامل]

لبثوا ثلاث منى بمنزل غبطة ... وهم على غرض هنالك ما هم

متجاورين بغير دار إقامة ... لو قد أجدّ رحيلهم لم يندموا

ولهنّ بالبيت العتيق لبانة ... والركن يعرفهنّ لو يتكلم

لو كان حيّا قبلهنّ ظعائنا ... حيّا الحطيم وجوههنّ وزمزم

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 173 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.