Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 174

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

وكأنهنّ وقد حسرن لواغبا ... بيض بأكناف الحطيم مركّم

قال: فقال: لا والله ما أحسن ولا أجمل، ولكنه أهجر وأخطل في صفتهنّ بهذه الصفة، ثم لا يندم على رحيلهنّ، أهكذا قال كثير حيث يقول: [من الطويل]

تفرّق أهواء الحجيج على منى ... وصدّعهم شعب النوى صبح أربع

فريقان منهم سالك بطن نخلة ... وآخر منهم سالك بطن تضرع

فلم أر دارا مثلها دار غبطة ... وملقى إذا التفّ الحجيج بمجمع

أقلّ مقيما راضيا بمقامه ... وأكثر جارا ظاعنا لم يودّع

انظر إليه كيف تقدّمت شهادته علمه، وكفى لسانه ببيانه، وهل يغتبط عاقل بمقام لا يرضى به، ولكن مكره أخوك لا بطل؛ والعرجيّ كان بالعهد أوفى منهما، وأولى بالصواب حين تعرّض لها نافرة من منى، فقال لها عاتبا مستكينا:

[من الكامل المرفل]

عوجي عليّ فسلّمي جبر ... ماذا الوقوف وأنتم سفر

ما نلتقي إلا ثلاث منى ... حتى يفرّق بيننا النّفر

[٤٨٢]- قال المدائني: انتجع أهل جنوب ناحية حسي والحمى، وقد أصابها الغيث وأمرعت، فلما أرادوا الرحيل وقف لهم مالك بن الصمصامة (وجنوب هي بنت محصن الجعدية بنت عم مالك) حتى إذا بلغته أخذ بخطام بعيرها ثم قال: [من الطويل]

أريتك إذ أزمعتم اليوم نية ... وغالك مصطاف الحمى ومرابعه

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 174 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.