Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 187

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

وناديت يا مولاي أوّل حاجة ... بنفسي ليلى ثم أنت حسيبها

تمرّ الصبا صفحا بساكن ذي الغضا ... ويصدع قلبي أن يهبّ هبوبها

قريبة عهد بالحبيب وإنما ... هوى كلّ نفس حيث حلّ حبيبها

[٤٩٩]- وقال رجل من بني الحارث: [من الطويل]

منى إن تكن حقا تكن أحسن المنى ... وإلا فقد عشنا بها زمنا رغدا

أمانيّ من سلمى حسان كأنما ... سقتك بها سلمى على ظمإ بردا

٥٠٠- وقال ابن ياسين: [من الطويل]

إلهي منحت الودّ مني بخيلة ... وأنت على تغيير ذاك قدير

شفاء الجوى بثّ الهوى واشتكاؤه ... وإنّ امرءا أخفى الهوى لصبور

[٥٠١]- وينشد للصمّة: [من البسيط]

تختال عيني في يوميك واجدة ... تبكي لفرط صدود أو نوى دار

٥٠٢- وقال آخر: [من الطويل]

إلى الله أشكو بخلها وسماحتي ... لها عسل مني وتبذل علقما

أفي الله أن أنسى ولا تذكرينني ... وعيناي من ذكراك قد ذرفت دما

أبيت فما تنفكّ لي منك حاجة ... رمى الله بالحبّ الذي كان أظلما

[٥٠٣]- عبد العزيز بن [خلوف] النحوي المغربي: [من الكامل]

إنّ التي فتنته ودّ حماتها ... لو تستعير سيوفهم لحظاتها

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 187 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.