Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 188

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

الجانيات هوى أمرّ مذاقة ... من صدّها وألذّ من رشفاتها

الواقعات بنا نوافذ تلتقي ... في القلب أكلمها وحبّ رماتها

إني لأرضى أن أبيع بلحظة ... منها مدامع مقلتي وسناتها

إنّ الأمرّ من الحمام مذاقة ... لفراق دنيا تلك من لذاتها

بيني وبين سلوّها ما بينها ... في حسن صورتها وحسن لداتها

[٥٠٤]- وقال الأحوص بن محمد: [من الطويل]

لقد منعت معروفها أمّ جعفر ... وإني إلى معروفها لفقير

وقد أنكرت بعد اعتراف زيارتي ... وقد وغرت فيها عليّ صدور

أدور ولولا أن أرى أمّ جعفر ... بأبياتكم ما درت حيث أدور

أزور البيوت اللاصقات بأرضها «١» ... وقلبي إلى البيت الذي لا أزور «٢»

وما كنت زوّارا ولكنّ ذا الهوى ... إذا لم يزر لا بدّ أن سيزور

[٥٠٥]- وقال أبو اسحاق الحصري الأنصاري المغربي: [من الكامل المجزوء]

هتفت سحيرا والربى ... للقطر رافعة العيون

يا هل بكيت كما بكت ... ورق الحمائم في الغصون

ذكّرنني عهدا مضى ... للأنس منقطع القرين

فكأنما صاغت على ... شجوي شجى تلك اللحون

وتصرّمت أيامه ... فكأنها رجع الجفون

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 188 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.