Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 190

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

قامت تخاصرني لقبّتها ... خود تأطّر غادة بكر

كلّ يرى أنّ الشباب له ... في كلّ مبلغ لذّة عذر

[٥١٠]- وقال الحسن بن هانىء: [من المديد]

ظنّ بي من قد كلفت به ... فهو يجفوني على الظّنن

نام لا يعنيه ما لقيت ... عين ممنوع من الوسن

رشأ لولا ملاحته ... خلت الدنيا من الفتن

كلّ يوم يسترقّ له ... حسنه عبدا بلا ثمن

[٥١١]- وقال أبو الطيب: [من الطويل]

لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ... وللحبّ ما لم يبق مني وما بقي

وبين الرضى والسّخط والقرب والنّوى ... مجال لدمع المقلة المترقرق

وأحلى الهوى ما شكّ في الوصل ربّه ... وفي الهجر فهو الدهر يرجو ويتّقي

[٥١٢]- وقال البحتري: [من الكامل]

أرسوم دار أم سطور كتاب ... ذهبت بشاشتها مع الأحقاب

يجتاز زائرها بغير لبانة ... ويردّ سائلها بغير جواب

ولربّما كان المكان محبّبا ... فينا بمن فيه من الأحباب

ترنو فتنقلب القلوب للحظها ... مرضى السلوّ صحائح الأوصاب

رفعت من السجف المنيف وسلّمت ... بأنامل فيهنّ درس خضاب

وتعجّبت من لوعتي فتبسّمت ... عن واضحات لو لثمن عذاب

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 190 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.