Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 191

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

لو تسعفين وما سألت مشقة ... لعدلت حرّ جوى ببرد رضاب

ولئن شكوت ظماي إنك للّتي ... قدما جعلت من السّراب شرابي

[٥١٣]- وقال أيضا: [من الطويل]

تمادى بها وجدي وملّك وصلها ... خلي الحشا في وصلها جدّ زاهد

وما الناس إلا واجد غير مالك ... لما يبتغي أو مالك غير واجد

[٥١٤]- وقال أيضا: [من الكامل]

لغريرة أدنو وتبعد في الهوى ... وأجود بالوصل «١» المصون وتبخل

وعليلة الألحاظ ناعمة الصبا ... غري الوشاة بها ولجّ العذّل

لا تكذبنّ فأنت ألطف في الحشا ... عهدا وأحسن في الضمير وأجمل

لو شئت عدت إلى التناصف في الهوى ... وبذلت من مكنونه ما أبذل

أحنو عليك وفي فؤادي لوعة ... وأصدّ عنك ووجه ودّي مقبل

وإذا هممت بوصل غيرك ردّني ... ولهي عليك وشافع لك أوّل

وأعزّ ثم أذلّ ذلّة عاشق ... والحبّ فيه تعزّز وتذلّل

[٥١٥]- وقال أيضا: [من المتقارب]

أحبّ على أيّ «٢» ما حالة ... إساءة ليلى وإحسانها

أراك وإن كنت ظلّامة ... صفيّة نفسي وخلّانها «٣»

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 191 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.