Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 192

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

ويعجبني فيك أن أستديم ... صبابات نفسي وأشجانها

وما سرّني أنّ قلبي أعير ... عزاء القلوب وسلوانها

[٥١٦]- وقال أبو تمام: [من البسيط]

ما أقبلت أوجه اللذّات سافرة ... مذ أدبرت باللوى أيامنا الأول

إن شئت أن لا ترى صبرا لمصطبر ... فانظر على أيّ حال أصبح الطلل

كأنما جاد مغناه فغيّره ... دموعنا يوم بانوا وهي تنهمل

[٥١٧]- وقال أيضا: [من الوافر]

أرامة كنت مألف كلّ ريم ... لو استمتعت بالأنس القديم

أدار البؤس غيرّك التصابي ... إليّ فصرت جنّات النعيم

لئن أصبحت ميدان السّوافي ... لقد أصبحت ميدان الهموم

ومما ضرّم البرحاء أنّي ... شكوت فما شكوت إلى رحيم

أظنّ الدمع في خدّي سيبقى ... رسوما من بكائي في الرسوم

وليل بتّ أكلأه كأني ... سليم أو سهرت على سليم

فأقسم لو سألت دجاه عنّي ... لقد أنباك عن وجد عظيم «١»

[٥١٨]- وقال ابن الرومي: [من الطويل]

ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكر ... رسوم كأخلاق الصحائف دثّر

لأيدي البلى فيها سطور مبينة ... عبارتها أن كلّ بيت سيهجر

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 192 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.