Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 193

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

وقفت بها صحبي فظلّت عراصهم ... بدمعي وأنفاسي تراح وتمطر

[٥١٩]- وقال أيضا: [من المنسرح]

مذ صرت همّي في النوم واليقظه ... أتعبت مما أهذي بك الحفظه

كم واعظ فيك لي وواعظة ... لو كنت ممّن تنهاه فيك عظه

وكيف بالصبر عنك يا حسنا ... يأمر بالسيّئات من لحظه

يا من حلا في الفؤاد منظره الحلو ... فما مجّه ولا لفظه

ويحي إلى كم تصيد رقته ... قلبي وقلب كم أشتكي غلظه

[٥٢٠]- وقال أيضا: [من الطويل]

جعلت لها صدري مرادا تروده ... وبوّأتها من حبّة القلب منزلا

فما علقت من قبلها النفس معلقا ... ولا اتخذت من بعدها متعلّلا

[٥٢١]- وقال: [من الكامل]

نظرت فأقصدت الفؤاد بسهمها ... ثم انثنت عني «١» فكدت أهيم

ويلاه إن نظرت وإن هي أعرضت ... وقع السهام ونزعهنّ أليم

[٥٢٢]- وقال أبو عثمان الخالدي: [من البسيط]

أنباك شاهد أمري عن مغيّبه ... وجدّ جدّ الهوى بي في تلعّبه

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 193 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.