Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 195

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

[٥٢٥]- وقال أيضا: [من الطويل]

وبدر تمام بتّ ألثم رجله ... وأكبره عن أن أقبّل خدّه

تعشّقت فيه كلّ شيء يحبّه ... من الجور حتى صرت «١» أعشق صدّه

ولا بدّ لي من جهلة في وصاله ... فمن لي بخلّ أودع الحلم عنده

[٥٢٦]- وقال أبو الحسن السلامي: [من الكامل]

أنسيم هل الصلح عندك موضع ... فيزور طيف أو يهبّ نسيم

والشيب دونك وهو موت مضمر ... والهجر وهو تفرّق مكتوم

٥٢٧- وقال من أبيات: [من الوافر]

وسمّوه مع القربى غريبا ... كنور العين سمّوه سوادا

[٥٢٨]- كان سعيد بن حميد الكاتب يتعشق فضل الشاعرة مولاة المتوكل وتهواه، فكتبت إليه تعاتبه على حضوره مع مغنية وتجميشه إياها، وكتبت في آخرها: [من الخفيف]

خنت عهدي وليس ذاك جزائي ... يا صناع اللسان مرّ الفعال

وتبدّلت بي بديلا فلا يهنك ... ما اخترته من الأبدال

فأجابها يعتذر بجواب طويل، وكتب في آخره: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 195 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.