Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 196

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

تظنّون أني قد تبدّلت بعدكم ... بديلا وبعض الظنّ إثم ومنكر

إذا كان قلبي في يديك رهينة ... فكيف بلا قلب أصافي وأهجر

[٥٢٩]- وقال أبو الفرج الدمشقي المعروف بالوأواء: [من الطويل]

رعى الله من لم يرع لي ما رعيته ... وإن كان في كفّ المنيّة مودعي

فيا أسفي زدني جوى كلّ ليلة «١» ... ويا كبدي وجدا عليه تقطّعي

[٥٣٠]- وقال أيضا: [من البسيط]

هبني أخادع طرفي في تأمّله ... فكيف أخدع قلبا ليس ينخدع

يا من إذا رمت عنه الصبر يمنعني ... شوق مجيب وصبر عنه ممتنع «٢»

[٥٣١]- وقال العباس بن الأحنف: [من المنسرح]

أحرم منكم بما أقول وقد ... نال به العاشقون من عشقوا

صرت كأني ذبالة نصبت ... تضيء للناس وهي تحترق

[٥٣٢]- وقال المرتضى أبو القاسم الموسوي: [من الطويل]

فيا ربّ إن لقّيت وجها تحية ... فحيّ وجوها بالمدينة سهّما

تجافين عن مسّ الدهان وطالما ... عصمن عن الحنّاء كفّا ومعصما

وكم من جليد لا يخامره الهوى ... شننّ عليه الوجد حتى تتيّما

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 196 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.