Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 262

  1. الجزء السادس
  2. الباب الثلاثون في الخطب

وتأييده، وإعزاز الإسلام وتأكيده، أحوج منكم إلى ما نهضتم إليه من طاعة من خالف عليه، ولكن كلما زادكم الله تعالى نعمة في دينكم ازددتم تثاقلا في نصرته طمعا في دنياكم. أما والله لهدم النعمة أيسر من بنائها، وما أردناه إليكم بالشكر بأسرع من زوال النعمة عنكم بالكفر؛ وايم الله، لئن كان أفنى أكله واخترم أجله، لقد كان عند رسول الله ﷺ، ولئن كان برك الدهر عليه بزوره، وأناخ عليه بكلكله، إنها لنوائب تترى تلعب بأهلها وهي جادّة، وتجدّ بهم وهي لاعبة؛ أما والله لقد حاط الإسلام وكنفه، وعضد الدين وأيّده، ولقد هدم الله به صياصي الكفر، وقطع به دابر المشركين، وقلّم «١» به أركان الضلالة. فلله تعالى المصيبة به ما أفجعها، والفجيعة ما أوجعها، صدع الله بمقتله صفاة القلوب في الدين «٢» ، وشملت مصيبته ذروة الإسلام.

[٦٣١]- قيل لما قتل الحسين بن علي ﵉ وجّه ابن زياد رأسه والنسوة إلى يزيد فأمر «٣» أن يحضر رأس الحسين في طست، وجعل ينكت ثناياه بقضيب وينشد: [من الرمل]

ليت أشياخي ببدر شهدوا ... جزع الخزرج من وقع الأسل «٤»

(الأبيات المعروفة «٥» وقائلها عبد الله بن الزّبعرى السهمي) .

قالت زينب بنت علي: صدق الله ورسوله يا يزيد:

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 262 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.