Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 1, halaman 286

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثاني في الآداب والسياسة الدنيوية ورسوم الملوك والرعية
  3. الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والعلماء

وليس النواظر إلا القلوب ... فأمّا العيون ففيها العمى

ومن لي بمثل سلاح الزمان ... فأسطو عليه إذا ما سطا

يجدّ بنا وهو رسل العنان ... ويدركنا وهو داني الخطى

[٧٦٤]- قال أفلاطون: لا ينبغي للأديب أن يخاطب من لا أدب له، كما لا ينبغي للصاحي أن يخاطب السكران.

[٧٦٥]- وفخروا عند فيثاغورس بالمال وكثرته فقال: ما حاجتي إلى الذي يعطيه الحظ، ويحفظه اللؤم، ويهلكه السخاء.

[٧٦٦]- وقال عديّ بن زيد العباديّ: [من الطويل]

أعاذل من تكتب له النّار يلقها ... كفاحا ومن يكتب له الفوز يسعد

أعاذل إنّ الجهل من لذة الفتى ... وإن المنايا للرجال بمرصد

أعاذل ما أدنى الرشاد من الفتى ... وأبعده منه إذا لم يسدّد

أعاذل من لا يحكم النفس خاليا ... عن الغيّ لا يرشد بطول التفنّد

كفى زاجرا للمرء أيام دهره ... تروح له بالواعظات وتغتدي

فنفسك فاحفظها عن الغيّ والردى ... متى تغوها يغو الذي بك يقتدي

فإن كانت النعماء عندك لامرىء ... فمثلا بها فاجز المطالب أو زد

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 1، ص 286 (SanadKitab #10646, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.