Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 1, halaman 287

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثاني في الآداب والسياسة الدنيوية ورسوم الملوك والرعية
  3. الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والعلماء

إذا ما امرؤ لم يرج منك هوادة ... فلا ترجها منه ولا دفع مشهد

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فإنّ القرين بالمقارن يقتدي

إذا أنت طالبت الرجال برأيهم ... فعفّ ولا تأخذ بجهد فتنكد

وما المرء إلّا حيث يجعل نفسه ... فأبصر بعينيك امرءا حيث تعمد

إذا ما رأيت الشرّ يبعث أهله ... وقام جناة الغيّ بالغيّ فاقعد

[٧٦٧]- قال حكيم: إذا كانت الغاية الزوال فما الجزع من تصرّف الأحوال. من رضي عن نفسه سخط الناس عليه.

[٧٦٨]- قال رجل لمسعر: أتحبّ أن تهدى إليك عيوبك؟ قال: أمّا من ناصح فنعم، وأمّا من شامت فلا.

[٧٦٩]- قال بشار: [من الرجز]

وافق حظّا من سعى بجدّ ... ما ضرّ أهل النّوك ضعف الكدّ

الحرّ يلحى والعصا للعبد ... وليس للملحف مثل الردّ

والنّصف يكفيك من التعدّي

[٧٧٠]- قال حكيم: ربّ مغبوط بنعمة هي داؤه، وربّ محسود «١» على حال هي بلاؤه، وربّ مرحوم من سقم هو شفاؤه.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 1، ص 287 (SanadKitab #10646, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.