Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 183

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. مقدمة الباب

يورث الشنآن، والعقوق يعقب القلة ويؤدي إلى الذلة.

«٤٢٧» - وقال: إياك والحسد فإنه يبين فيك ولا يبين في عدوّك.

«٤٢٨» - وقال محمد بن واسع: ليس لملول صديق، ولا لحسود غنى.

٤٢٩- وقال آخر: يجب على ذي السعة في رأيه، والفضل في خصاله، أن يتطوّل على حسّاده بنظره، ويتحرّى لهم المنافع، فإنه بلاء غرسه الله فيهم ثم لم يسلطهم عليه، فهم يعذّبون بحركات الحسد في وقت مسرّته بما أكرم به.

٤٣٠- وقال آخر: الحقد غصّة لا يسيغها إلا الظفر، والحسد شجى فارح [١] لا يدفعه عن صاحبه إلا بلوغ أمله في من قصده بحسده، وأنّى له بذلك؟ وقد قيل: من كنت سببا لبلائه فالواجب عليك التلطف له في علاجه من دائه.

«٤٣١» - قال صاحب كليلة ودمنة: مثل الحقد في القلب ما لم يجد محركا مثل الجمر المكنون، وليس ينفكّ الحقد يتطلّع إلى العلل كما تبتغي [٢] النار الحطب، فإذا وجد شيئا استعر ثم لا يطفئه مال ولا كلام ولا تضرّع ولا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 183 (SanadKitab #10646, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.