Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 184

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في محاسن الأخلاق ومساوئها
  3. مقدمة الباب

مناصفة ولا شيء غير تلف تلك الأنفس.

«٤٣٢» - وقال: لا يزيدك لطف الحقود بك، ولينه لك، وتكرمته إياك إلا وحشة وسوء ظن، وإنك لا تجد للحقود الموتور أمانا هو أوثق من الذّعر، ولا أحرز من البعد والاحتراس منه.

«٤٣٣» - وقد اعتذر عبد الملك بن صالح للحقد فشبه وما قصر، قال له يحيى بن خالد: لله أنت من سيد لولا أنّك حقود؛ فقال عبد الملك: أنا خزانة تحفظ الخير والشرّ، فقال يحيى: ما رأيت أحدا احتجّ للحقد حتى حسّنه غيرك.

وسلك ابن الرومي هذه [١] السبيل فقال: [من الطويل]

وما الحقد إلا توأم الشكر للفتى ... وبعض السجايا ينتسبن إلى بعض

إذا الأرض أدّت ريع ما أنت زارع ... من البذر فيها فهي ناهيك من أرض

«٤٣٤» - ومن مكارم الأخلاق قول الشاعر: [من الطويل]

وكيف يسيغ المرء زادا وجاره ... خفيف المعا بادي الخصاصة والجهد

وللموت خير من زيارة باخل ... يلاحظ أطراف الأكيل على عمد

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 184 (SanadKitab #10646, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.