Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 325

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

هيهات تضرب في حديد بارد ... إن كنت تطمع في نوال سعيد

تالله لو ملك البحور بأسرها ... وأتاه سلم في زمان مدود

يبغيه منها شربة لطهوره ... لأبي وقال تيممن بصعيد

«٨٤٤» - وقال آخر: [من الوافر]

فتى لرغيفه شنف وقرط ... ومرسلتان من خرز وشذر

ودون رغيفه لمس الثريا ... ويوم مثل وقعة يوم بدر

وإن ذكر [١] الرغيف بكى عليه ... بكا الخنساء إذ فجعت بصخر

«٨٤٥» - آخر: [من البسيط]

وأبغض الضيف ما بي جلّ مأكله ... لكن تنفّجه حولي إذا قعدا

ما زال ينفض جنبيه وحبوته ... حتى أقول لعلّ الضيف قد ولدا

«٨٤٦» - آخر: [من الطويل]

وإنا لنجفو الضيف من غير عسرة ... مخافة أن يضرى بنا فيعود

٨٤٧- آخر: [من الطويل]

إذا المرء أثرى ثم قال لقومه ... أنا السيّد المفضى إليه المعمّم

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 325 (SanadKitab #10646, hlm. urut 773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.