Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 326

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

ولم يعطهم شيئا أبوا أن يسودهم ... وهان عليهم رغمه وهو ألوم

«٨٤٨» - آخر: [من الطويل]

إذا كنت جماعا لمالك ممسكا ... فأنت عليه خازن وأمين

تؤديه مذموما إلى غير حامد ... فيأكله عفوا وأنت دفين

«٨٤٩» - وقال الرضي الموسوي: [من البسيط]

واجعل يديك مجاز المال تحظ به ... إنّ الأشحّاء للورّاث خزّان

٨٥»

- روي أنه افتقر رجل من الصيارفة بإلحاج الناس في أخذ أموالهم التي كانت عليه، وتعذّر أمواله التي له عند الناس، فسأل جماعة من الجيران أن يصيروا معه إلى رجل من قريش كان موسرا من أولاد أجوادهم ليسدّ من خلته، فصاروا إليه فجلسوا في الصحن، فخرج إليهم يخطر بقضيب في يده، حتى ثنى وساده فجلس عليها، فذكروا حاجتهم وخلّة صاحبهم مع قديم نعمته وقرب جواره، فخطر بالقضيب ثم قال متمثلا: [من الطويل]

إذا المال لم يوجب عليك عطاءه ... صنيعة تقوى أو صديق توامقه

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 326 (SanadKitab #10646, hlm. urut 774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.