Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 347

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

فيهلكني، فأمر له بمائتي دينار وصرفه، فلما أصبح أتاه فاستأذنه في الإنشاد فقال له: يا هذا لقد رميت بأملك غير مرمى، وفي أيّ شيء أنا حتى تنتجعني الشعراء؟ لقد أسأت إليّ لأني لا أستطيع تبليغك محبّتك ولا آمن سخطك ولا ذمّك، فقال له: تسمع مني ما قلته فإني أقبل ميسورك وأبسط عذرك، فاستمع كالمنكر المتكلّف، فلما فرغ قال لغلامه: يا غلام كم مبلغ ما بقي من نفقتنا؟ قال: ثلاثمائة درهم، قال: أعطه مائة درهم ينصرف بها إلى أهله، ومائة درهم لنفقة طريقه، واحبس مائة درهم لنفقتنا فانصرف مطيع عنه شاكرا. فهذا تسلق [١] على المروءة عجيب، وحيلة في الجود مع الخوف من سلطانه ومباينته [٢] فيه لأخلاقه.

«٩٠٥» - وعمر بن عبيد الله بن معمر التيمي من الأجواد: كان لرجل جارية يهواها فاحتاج إلى بيعها، فابتاعها؟؟؟ منه عمر بن عبيد الله بن معمر، فلما قبض ثمنها أنشأت تقول: [من الطويل]

هنيئا لك المال الذي قد قبضته [٣] ... ولم يبق في كفّيّ غير التحسّر [٤]

أبوء بحزن من فراقك موجع ... أناجي به صدرا طويل التفكر

فقال الرجل: [من الطويل]

فلولا قعود الدهر بي عنك لم يكن ... يفرّقنا شيء سوى الموت فاعذري

عليك سلام لا زيارة بيننا ... ولا وصل إلّا أن يشاء ابن معمر

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 347 (SanadKitab #10646, hlm. urut 795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.