Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 348

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في السخاء والجود والبخل واللوم
  3. مقدمة الباب

فقال: قد شئت، خذ الجارية وثمنها وانصرف.

«٩٠٦» - وكان زياد الأعجم صديقا لعمر بن عبيد الله قبل أن يلي، فقال له عمر: يا أبا أمامة لو وليت لتركتك لا تحتاج إلى أحد أبدا، فلما ولي عمر فارس قصده زياد، فلما لقيه قال: [من الطويل]

أبلغ أبا حفص رسالة ناصح ... أتت من زياد مستبينا كلامها

فانك مثل الشمس لا ستر دونها ... فكيف أبا حفص عليّ ظلامها

فقال له عمر: لا يكون عليك ظلامها أبدا.

فقال زياد:

لقد كنت أدعو الله في السرّ أن أرى ... أمور معدّ في يديك نظامها

فقال: قد رأيت ذلك، فقال:

فلما أتاني ما أردت تباشرت ... بناتي وقلن العام لا شكّ عامها

قال: فهو عامهنّ إن شاء الله تعالى، فقال:

فإني وأرضا أنت فيها ابن معمر ... كمكة لم يطرب لأرض حمامها

قال: فهي كذاك يا زياد، فقال:

إذا اخترت أرضا للمقام رضيتها ... لنفسي ولم يثقل عليّ مقامها

وكنت أمنّي النفس منك ابن معمر ... أمانيّ أرجو أن يتمّ تمامها

فقال: قد أتمها الله لك، فقال:

فلا أك كالمجري إلى رأس غاية ... يرجّي سماء لم يصبه غمامها

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 348 (SanadKitab #10646, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.