Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 450

  1. الجزء الثاني
  2. الباب السادس في البأس والشجاعة والجبن والضراعة
  3. مقدمة الباب

قصب فيطلى بالنفظ ويقال له احتضنه، ويضرب حتى يفعل ذلك، ثم يحرق، فأحرقهم جميعا، فجمع القسوة وانخلاع القلب في حالتيه، وفي ذلك يقول الكميت [١] يمدح يوسف بن عمر: [من الطويل]

خرجت لهم تمشي البراح ولم تكن ... كمن حصنه فيه الرتاج المضبّب

وما خالد يستطعم الماء فاغرا ... بعدلك والداعي إلى الموت ينعب

«١١٤٨» - لما دخلت غزالة الحروريّة الكوفة على الحجاج ومعها شبيب تحصّن منها وأغلق قصره، فكتب إليه عمران بن حطان، وكان الحجاج قد لجّ في طلبه: [من الكامل]

أسد عليّ وفي الحروب نعامة ... ربداء تجفل من صفير الصافر

هلّا برزت إلى غزالة في الوغى ... بل كان قلبك مثل قلب الطائر [٢]

صدعت غزالة قلبه بفوارس ... تركت مدابره كأمس الدابر

«١١٤٩» - ويقال إن عباد بن زياد كان جبانا، فبينا هو ذات ليلة نائم في عسكره صاحت بنات [٣] آوى، فثارت الكلاب إليها، ونفر بعض الدواب،

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 450 (SanadKitab #10646, hlm. urut 896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.