Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 492

  1. الجزء الثاني
  2. الباب السادس في البأس والشجاعة والجبن والضراعة
  3. نوادر هذا الباب

وضربي طلى الأبطال بالسيف معلما ... إذا زحف الصفّان تحت الخوافق

فلما قرأت الشعر قالت للرسول قل له: فديتك أنت أسد فاطلب لنفسك لبؤة، فاني ظبية أحتاج إلى غزال.

١٢١٤- دخل أعرابي البصرة في يوم جمعة، والناس في الصلاة، فركع معهم فزحموه، فرفع يده ولطم الذي يليه، وأخذ يزاحم ويقول في صلاته: [من الرجز]

إن تزحماني تجداني مزحما ... عبل الذراعين شديدا ملطما

«١٢١٥» - لما أحضر عبد الملك بن مروان حلحلة الفزاريّ وسعيد بن أبان ابن عيينة بن حصن الفزاري ليقيد منهما، قال لحلحلة: صبرا حلحل، فقال: أي والله: [من الرجز]

أصبر من ذي ضاغط عركرك [١] ... ألقى بواني [٢] زوره للمبرك

ثم قال لابن الأسود الكلبيّ أجد الضربة، فإني ضربت أباك ضربة أسلحته فعددت النجوم في سلحته، ثم قال عبد الملك لسعيد صبرا سعيد، فقال:

[من الرجز]

أصبر من عود بجنبيه جلب [٣] ... قد أثّر البطان فيه والحقب

«١٢١٦» - لما يئس [٤] من وكيع بن أبي سود أحد بني غدانة بن يربوع،

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 492 (SanadKitab #10646, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.