Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 2, halaman 493

  1. الجزء الثاني
  2. الباب السادس في البأس والشجاعة والجبن والضراعة
  3. نوادر هذا الباب

وهو قاتل عبد الله بن خازم، خرج الطبيب من عنده فقال له محمد ابنه: ما تقول؟ قال: لا يصلّي الظهر، وكان محمد ناسكا، فدخل إلى أبيه وكيع فقال له: ما قال لك المعلوج؟ قال وعد أنك تبرأ، قال: أسألك بحقي عليك، قال: ذكر أنك لا تصلّي الظهر، فقال: ويلي على ابن الخبيثة، والله لو كانت في شدقي للكتها إلى العصر.

«١٢١٧» - كان بهلول يوما جالسا والصبيان يؤذونه، وهو يقول: لا حول ولا قوة إلّا بالله، يعيدها مرارا، فلما طال أذاهم له أخذ عصاه وقال:

حمي الوطيس وطابت الحرب، وأنا على بيّنة من ربي تعالى، ثم حمل عليهم وهو يقول: [من الوافر]

أشدّ على الكتيبة لا أبالي ... أفيها كان حتفي أم سواها

فتساقط الصبيان بعضهم على بعض وتهاربوا، فقال: هزم القوم وولّوا الدبر، أمرنا أمير المؤمنين ألّا نتبع موليّا ولا نذفّف على جريح، ثم رجع وجلس وطرح عصاه وقال: [من الطويل]

فألقت عصاها واستقّرت بها النوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر

١٢١٨- لبس إبراهيم بن العبّاس سواده ثم قال: يا غلام، هات ذلك السيف الذي ما ضرّ الله به أحدا غيري.

«١٢١٩» - قال عمرو بن معدي كرب: [من البسيط]

اذا قتلنا ولم يحزن لنا أحد ... قالت قريش ألا تلك المقادير

نعطى السويّة من طعن له نفذ ... ولا سويّة إذ تعطى الدنانير

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 2، ص 493 (SanadKitab #10646, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.