الشرقي، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا سفيان الثوري، عن فضيل بن مرزوق فذكره بإسناده غير أنّه لم يقل في أوّله يا أيها الناس.
[١١٢٠] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ابن الغطريف، حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البزاز، حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا سنيد بن داود، عن المعتمر عن أبيه قال قال لقمان لابنه: يا بني أكثر من قول رب اغفر لي فإن لله ساعات لا يرد فيها سائل.
[١١٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر ابن أبان، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت قال: "عَبَدَ اللهَ رجلٌ سبعين (¬١) سنة فكان يقول في دعائه رب اجزني بعملي، رب اجزني بعملي، فمات فأدخل الجنة فكان فيها سبعين سنة فلما استكملها قيل له: اخرج فقد استكملت عملك فأسقط في يديه فجعل يقول: أي شيء كان أوثق في الدنيا؟ فلم يجد شيئًا كان أوثق في الدنيا من دعاء الله والتضرع إليه فجعل يقول رب إني سمعتك- وأنا في الدنيا- أنت تقيل العثرات، فأقل اليوم عثرتي فترك فيها". والله تعالى أعلم.