Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 395

  1. ١٣ - باب التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء

وروينا عن عمران بن حصين (¬١) آنه قال نهانا رسول الله ﷺ عن الكيّ فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا (¬٢).

وفي هذا ما دلّ على أنه على غير التحريم إذ لو كان على طريق التحريم لم يكتو عمران بن حصين بعد علمه بالنهي غير أنه ركب المكروه ففارقه ملك (¬٣) كان يسلم عليه فحزن على ذلك. وقال هذا القول، ثم قد روي أنه عاد إليه قبل موته. و إذا كان الكي بحكم هذه الأخبار مكروهًا فارق حكمه حكم سائر الأسباب التي ليست فيها كراهية حين استحق تاركه الثناء الذي قدمنا ذكره.

وأما الاسترقاء فقد روينا الرخصة فيه بما يعلم من كتاب الله أو ذكره من غير كراهية، وإنما الكراهية فيما لا نعلم من لسان اليهود وغيرهم فكان التارك لما كان مكروهًا هو المستحق لهذا الثناء، والله تعالى أعلم. ويحتمل أن يكون هذا هو المراد بما روى عقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه عن النبي ﷺ (¬٤): "مَن اكتوى أو استَرْقى فقد بَرِئَ من التَّوكُّل".

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 2، ص 395 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.