Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 3, halaman 47

  1. ١٤ - حب النبي ﷺ -
  2. فصل في زهد النبي ﷺ وصبره على شدائد الدنيا

ثم ساق الحليمي ﵀ الكلام إلى أن قال (¬١): فإذا تأمل العاقل مواقع الخيرات التي ساقها الله تعالى إلى عباده بالنبي ﷺ (في الدنيا) (¬٢) وما هو سابقه إليهم بفضله من شفاعته لهم في الأخرى، علم أنه لا حق بعد حقوق الله تعالى أوجب من حق النبي ﷺ.

وبسط الكلام في ذلك.

فصل "في زهد النبي ﷺ وصبره على شدائد الدنيا"

وذلك لأن الله تعالى كان قد اختار له ذلك ووصاه به فقال تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (¬٣).

وروي عنه بمعنى ما:

[١٣٧٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن أحمد التاجر، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل سماك الحنفي، حدثني عبد الله بن عباس، حدثني عمر بن الخطاب قال: اعتزل النبي ﷺ نساءه، فذكر الحديث إلى أن قال:

فدخلت على رسول الله ﷺ وهو مضطج على حصير، فجلست فإذا عليه إزاره، وليس عليه غيره، وإذا الحصير قد أثر في جنبه، فنظرت ببصري في خزانة رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 3، ص 47 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.