فإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع، ومثلها قرظا (¬١) في ناحية الغرفة وإذا أفيق (¬٢) معلق، قال فابتدرت عيناي، فقال: "مايبكيكَ يا ابن الخَطاب؟ " قلت: يا نبي الله وما لي لا أبكي؟ وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزانتك، لا أرى فيها إلا ما أرى، وذلك قيصر وكسرى في الثمار والأنهار وأنت رسول الله وصفوته، وهذه خزانتك، فقال: "يا ابن الخطاب، أما تَرضى أن تكونَ لنا الآخرة ولهم الدنيا؟ " قلت: بلى
رواه مسلم في الصحيح (¬٣) عن زهير بن حرب.
[١٣٧٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن