فهم ناس من بني تميم كانوا ينادون النبي ﷺ من وراء الحجرات يا محمد ألا تخرج فقال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٢).
وكان فيهم عيينة بن حصن الفزاري.
وقد روينا هذا التفسير عن مقاتل بن سليمان (¬٣) أبسط من هذا وبمعناه ذكره الكلبي فيما رواه عن أبي صالح، عن ابن عباس أتم من ذلك.
وروينا عن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق ﵁ لما نزلت هذه الآية فقال: والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله، لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله ﷿.
[١٤٣١] أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر، حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا