ورسوله أو يحبه الله ورسوله فليصدق حديثه إذا حدّث وليؤدّ أمانته إذا ائتُمِن، وليُحسن جوار من جاوره".
وروينا عن الزهري حدثني من لا أتهم من الأنصار أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ أو تنخم ابتدروا نخامته فمسحوا بها وجوههم وجلودهم فقال: "لمَ تفعلون هذا؟ " قالوا: نلتمس به البركة ثم ذكر معنى ما في هذا الحديث.
[١٤٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن سلمة حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه أن محمد بن عبد الله بن زيد حدثه: أن أباه شهد النبي ﷺ عند المنحر هو ورجل من الأنصار قال: فحلق رسول الله ﷺ رأسه في ثوبه فأعطاه فقسم منه على رجال وقلم أظفاره فأعطاه صاحبه فإنه عندنا لمخضوب بالحناء والكتم.
وهكذا رواه حبان بن هلال (¬١) عن أبان مرسلًا.
ورواه البخاري في كتاب التاريخ (¬٢) عن موسى بن إسماعيل وقال في آخره
الخضاب منهم خضبناه لكي لا يتغير ولم يذكر قلم الظفر.
[١٤٤٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد المقرئ قالا حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار حدثنا جعفر يعني ابن سليمان، حدثنا ثابت