[١٤٨٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني علي بن عيسى الحيري، قال حدثنا مسدد بن قطن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر قال: نعم العدلان ونعم العلاوة. فيلّذِينَ ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ نعم العدلان ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ (¬١) نعم العلاوة.
قال الحليمي ﵀ (¬٢): قيل في تفسير قوله ﷿ ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ إنه الثناء من الله تعالى عليهم والمدح والتزكية لهم، وقوله ﴿وَرَحْمةٌ﴾ إنها كشف الكربة وقضاء الحاجة، وقوله ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ يحتمل وأولئك هم المصيبون طريق الحق دون من خالفهم فجزع على المفقود، وباء بسخط من المعبود.
وأشار الحليمي إلى الحديث الذي
[١٤٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وعدهن في يدي قال عدهن في يدي أبو بكر بن أبي