أنا الذي أظمأتُك في الهواجر، وأسهرتُ ليلَك، وإنَّ كُلَّ تاجر من وراء التجارة، وأنا لك اليوم وراء كل تجارة، فيُعْطى الملكَ بيمينه، والخلدَ بشماله، ويُوضع على رأسه تاجُ الوقار، ويُكسى والداه حُلَتَين لا تقوم لهما الدُنيا، فيقولان: بِما كُسِينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن ويقال: اقرَأ واصعَد في دُرَج الجثّة وغُرفها. فهو في صعود ما دام يقرأ هذا وترتيلاً".
لفظ حديث ابن قتادة وحديث أبي عبد الله مختصر (¬١).
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أبو عمر محمد بن جعفر الكوفي (¬٢)، حدثنا يعقوب، حدثنا بشير بن الهاجر فذكره بإسناده ونحوه غير أنه قال: "ينشقُّ عن قارئ القرآن قبُره يوم القيامة فيستقبله رجل شاحب اللون فيقول أما تعرفني .... " ثم ذكره.
[١٨٣٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو الفضل أحمد بن إسماعيل بن يحيى بن حازم الأزدي، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا يعقوب بن حميد بن كاسب، عن هشام بن سليمان بن عكرمة، عن إسماعيل بن رافع، عن سعيد المقبري وزيد بن أسلم جميعًا، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "مَنْ قَرأَ القُرْآن فقام (¬٣) به أناء الليل