والنّهار، ويحلّ حلالَه، ويُحرّم حرامه، خلطَه الله بلحمه ودمه وجعله رفيقَ السفرة الكرام البررة، وإذا كان يوم القيامة كان القرآنُ له حَجيجًا فقال (¬١): ياربّ كل عامل يعمل في الدنّيا يأخذ بعمله من الدنّيا إلاَّ فلانا كان يقوم فيّ أناء الليل و (أناء) النّهار، فيُحلُّ حلالي، ويُحرّم حرامي، فيقول: يا ربّ فأعطه. فيتوجه اللهُ تاجَ الملك، ويكسوه مِن حُلل الكرامة. ثمّ يقول: هل رضيتَ؟ فيقول: يا ربّ أرغب له في أفضل من هذا. فيُعطيه اللهَ ﷿ الملك بيمينه، والخلدَ بشماله ثم يقال له: هل رضيتَ؟ فيقول: نعم يا ربّ. ومَن أخذَه بعدما يدخل في السنَّ فأخذه وهو ينفلت منه أعطاه الله أجرَه مرّتين".
[١٨٣٧] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي بن زياد العدل، أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، حدثنا إسحاق بن