ابن عبد الجبار، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: من قرأ القرآن واتبع ما فيه هداه الله من الضلالة، ووقاه الله يوم القيامة سوء الحساب وذلك بأن الله ﷿ قال: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ (¬١).
[١٨٧٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسين، وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالوا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس أنه سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: ذكر الله أكبر. رددها ثلاث مرات ثم قال: ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتعاطون كتاب الله ويتدارسونه إلا كانوا أضيافَا لله، وأظلت عليهم الملائكة بأجنحتها، وكانو ا زوارًا لله حتى يخوضوا في حديث غيره. ومن سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة. ومن يبطئ به عمله لا يسرع به نسبه.