ابن إسحاق الزهري، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم قال: قال رجل لعلقمة "أمؤمن أنت؟ قال: أرجو إن شاء الله".
وقد روينا هذا (¬١) عن جماعة من الصحابة والتابعين والسلف الصالح (¬٢) رضي الله تعالى عنهم أجمعين. وروينا عن معاذ بن جبل ﵁ أنه خطبهم فقال: "أنتم المؤمنون أنتم أهل الجنة والله إني لأطمع أن يكون عامة من (¬٣) تصيبون من أهل فارس والروم في الجنة لأن أحدهم يعمل لكم العمل فيقول أحسنت رحمك الله أحسنت بارك الله فيك". والله يقول (¬٤): ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾.
[٧٢] أخبرنا أبو محمد المؤملي، حدثنا أبو عثمان البصرى، حدثنا محمد بن عبد الوهاب أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن سلمة بن سبرة قال: "خطبنا معاذ … فذكره".