وفي هذا الحديث (¬١) أنه يخاطب الجماعة (¬٢) بذلك ولم يعين به شخصا وقد رجع في آخر الحديث إلى الاستثناء في دخول الجنة فقال: "إني لأطمع".
[٧٣] وأخبرنا أبو عبد الله بن عبد الله السديري، أخبرنا أبو حامد الخسروجردي حدثنا داود بن الحسين الخسروجردي، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا أبو شيخ الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن يسار قال: "بلغ عمر بن الخطاب ﵁ أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إلي، فلما قدم عليه قال: أنت الذي تزعم أنك مؤمن قال: نعم (¬٣) يا أمير المؤمنين قال: ويحك ومم ذاك؟ قال: أولم تكونوا مع رسول الله ﷺ أصنافا: مشرك ومنافق ومؤمن فمن أيهم كنت؟ قال: فمد عمر يده إليه معرفة (¬٤) لما قال حتى أخذ بيده".
[٧٤] وبإسناده، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عثمان بن الأسود قال: "قلت لعطاء بن أبي رباح الرجل يقول: لا أدري (¬٥)