أحدهما: أن يحافظ على الحركات التي بها يتميز لسان العرب عن لسان العجم، لأن أكثر كلام العجم مبني على السكون وصلًا وقطعًا ولا يتميز الفاعل من المفعول والماضي من المستقبل باختلاف حركات المقاطع.
والآخر: أن يحافظ على أعيان الحركات، ولا يبدل شيء منه بغيره، لأن ذلك ربما أوقع في اللحن أو غير المعنى.
قال البيهقي ﵁: وروينا (¬١) عن عمر بن الخطاب ﵁ في باب العلم أنه قال: تعلموا السنة والفرائض واللحن كما تعلمون القرآن.
[٢١٠٢] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا خالد بن النضر، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء بن هارون الغنوي، عن مسلم بن شداد- وكان ينزل على عبيد ابن عمير بمكة- عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب قال: تعلموا اللحن في القرآن كما تعلمون القرآن.
[٢١٠٣] أخبرنا أبو القاسم بن حبيب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الجنيد،