فقال: تعلمتُ العلم وقرأتُ القرآن وعلّمتُه. قال: كذبتَ: وإنّما أردتَ أن يقال: فلانٌ عالمٌ، فلانٌ قارئٌ فقد قيل، فسُحب على وجهه حتّى أُلقي في النّار. ورَجلٌ أتاه الله من أنواع المال فأُتي به فعرّفه (نعمه) فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ فقال: ما تركتُ من شيء تحبُّ أن أنفق إلاّ أنفقتُ فيه لك. قال: كذبت إنّما أردتَ أن يقال: فلانٌ جوادٌ، فقد قيل، فأُمر به فسُحب على وجهه حتّى أُلقي في النّار".
أخرجه مسلم في الصحيح (¬١) من حديث خالد بن الحارث وحجاج بن محمد عن ابن جريج.
قال الحليمي (¬٢) ﵀: وأيضًا إن قراءة القرآن عبادة، والمباهاة بها مراءاة، والرياء فيها كالرياء في غيرها من العبادات. والله أعلم.
[٢٣٧٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، حدثنا الفزاري يعني أبا إسحاق عن سعيد