Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 4, halaman 214

  1. ١٩ - تعظيم القرآن
  2. فصل في تعظيم المصحف بأن لا يحمل فوقه متاع ولا ينبذ حيث اتفق

وينتهك حرمته، كان نهيه عن أن يزدري به و يستهينه بنفسه أولى. ولأن الله تعالى وصف القرآن بأنه ﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ. لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ (¬١) فإذا كان فوق السموات مكتوبًا محفوظًا وليس هناك إلا الملائكة المطهرون فلأن يكون فيما بيننا محفوظًا، والناس مختلفون، والأماكن مختلفة، والأحوال شتى أشبه، والله أعلم.

ويذكر عن عمر بن عبد العزيز ﵁ قال: لا تكتبوا القرآن حيث يوطأ.

[٢٤١٥] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا الحسن بن رشيق المصري إجازة، حدثني أبو حفص عمر بن عبد الله الواعظ قال: كان بشر بن الحارث شاطرًا يجرح بالحديد، وكان سبب توبته أنه وجد قرطاسًا في أتون (¬٢) حمام فيه "بسم الله الرحمن الرحيم" فعظم ذلك عليه، ورفع طرفه إلى السماء وقال: سيدي! اسمك ها هنا ملقى! فرفعه من الأرض وقلع عنه السحاة (¬٣) التي هو فيها، وأتى عطارًا فاشترى بدرهم غالية (¬٤) لم يكن معه سواه، ولطخ تلك السحاة بالغالية، وأدخله شق حائط وانصرف إلى زجاج كان يجالسه، فقاله له الزجاج: والله يا أخي لقد رأيت لك في هذه الليلة رؤيا ما رأيت أحسن منه ولست أقول حتى تحدثني ما فعلت في هذه الأيام فيما بينك وبين الله تعالى. قال: ما فعلت شيئًا أعلمه غير أني أجتزت اليوم بأتون حمام فذكره.

فقال الزجاج رأيت كأن قائلًا يقول لي في المنام قل لبشر: ترفع اسمًا لنا من الأرض إجلالًا أن يداس لننوهن باسمك في الدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 4، ص 214 (SanadKitab #10660, hlm. urut 1923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.