[٣٠٤٩] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فأتاه قوم مجتابي النمار، متقلدي السيوف ليس عليهم أزر ولا شيء غيرها، عامتهم من مضر (بل كلهم من مضر) فلما رأى رسول الله ﷺ الذي بهم من الجهد والعري والجوع تمعر وجه رسول الله ﷺ، ثم قام، فدخل بيته، ثم راح إلى المسجد فصلى الظهر، ثم صعد المنبر- منبرا صغرِا- فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد، ذلكم أن الله ﷿ أنزل في كتابه ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ إلى قوله ﴿رَقِيبًا﴾ (¬١) ".