"تصدقوا قبل أن لا تصدقوا، تصدقوا قبل أن يحال بينكم وبين الصدقة. تصدق امرؤ من ديناره، تصدق امرؤ من درهمه، من بره، من تمره، من شعيره، لا تحقرن شيئًا من الصدقة، ولو بشق تمرة" فقام رجل من الأنصار بصرة فناولها رسول الله ﷺ، وهو على منبره فقبضها وهو على منبره يعرف السرور في وجهه ثم قال: "من سن سنة حسنة فعمل بها كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيئًا، ومن سن سنة سيئة فعمل بها كان عليه وزرها ومثل وزر من عمل بها، لا ينقص من أوزارهم شيئًا" فقام الناس فتفرقوا فمن ذي دينار، ومن ذي درهم، ومن ذي طعام، ومن ذي ومن ذي فاجتمع فقسمه بينهم.
رواه مسلم في الصحيح (¬١) عن عبيد الله بن عمر القواريري وغيره عن أبي عوانة.
[٣٠٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا الحسن بن حليم المروزي، حدثنا أبو الموجه،