قال: والاسم في قولنا "عالم" و "خالق" لذات الباري التي لها صفات الذات مثل العلم والقدرة وصفات الفعل مثل الخلق والرزق.
قال: ولا نقول لهذه الصفات إنها أسماء بل الاسم ذات الله الذي له هذه الصفات.
قال البيهقي (¬١) رحمه اللّه تعالى: وإلى هذا ذهب الحارث بن أسد المحاسبي (¬٢) فيما حكاه عنه الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك (¬٣) قال (¬٤): ويصح ذلك عندي بما يشهد له اللسان بذلك ألا ترى إلى قوله ﷿ (¬٥): ﴿بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى﴾. فأخبر أن اسمه يحيي ثم قال: ﴿يا يحيى﴾ (¬٦) فخاطب اسمه فعلم ان المخاطب يحيى وهو اسمه واسمه هو وكذلك قال (¬٧): ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا﴾.
وأراد المسميات ولأنه لو كان (¬٨) غيره أو لا هو المسمى لكان القائل إذا قال: عبدت