Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 5, halaman 196

  1. ٢٣ - الصيام

فقال ما تنظرون إلي؟ قد والله أخبرني أنه صائم. قال: صدق. ثم قال أبو هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول: "صومُ شهر الصبر وثلاثة أيام من الشهر صوم الدهر" فأنا صائم في تضعيف الله ومفطر في تخفيفه.

قال الإمام أحمد: وروي نحو هذا عن أبي ذر (¬١).

وروينا (¬٢) في حديث أبي مالك الأشعري عن النبي ﷺ أنه قال: "الصبر ضياء".

وإنما سمى الصيام صبرًا؛ لأن الصبر (¬٣) في كلام العرب الحبس، والصائم يحبس نفسه عن أشياء جعل الله تعالى قوام بدنه بها، وسمى الصبر ضياء لأن الشهوات إذا أنفخت به انجلى من القلب الظلام الغاشي إياه باستيلاء الشهوات على النفس، فأبصر مواقع النفع (¬٤) له من عبادة الله تعالى، فآثرها وابتدر إليها، ومواقع الضرر الذي يلحقه من معاصي الله فاعتزلها، وكف عنها، و قد سماه في خبر آخر نصف الصبر.

[٣٢٩٧] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن جري عن رجل من بني سليم: أن رسول الله ﷺ أخذ بيده فإما عقدهن بيده، وإما عقدهن بيد السلمي، فقال: "سبحانَ الله نصفُ الميزان والحمدُ لله تملأُ الميزانَ، والله أكبر تملأُ ما بين السّماء والأرض، والوضوء نصفُ الإيمان، والصيامُ نصفُ الصبر".

قال الحليمي (¬٥) ﵀: وهذا- والله أعلم- على أن جماع العبادات فعل أشياء

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 5، ص 196 (SanadKitab #10660, hlm. urut 2465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.