الأحبار قال: ما من نجم فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بالقبر يضربون باجنحتهم ويصلون على النبي ﷺ حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك حتى إذا انشقت الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يوقرونه.
[٣٨٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا الثقات من أصحابنا أن قبر النبي ﷺ عن يمين الداخل من البيت اللاصق بالجدار والجدار الذي اللحد تحته قبلة البيت وأن لحده تحت الجدار.
[٣٨٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، حدثت عبد الله (¬١) بن جعفر بن قرهمان مولى الفرافصة بن عمير الحنفي في مسجد الرسول ﷺ حدثني أبي، عن أبيه وردان وكان وردان بني مسجد رسول الله ﷺ في إمارة عمر بن عبد العزيز [على المدينة] (¬٢) قال وقال وردان: كان بيت عائشة سقط شقه (¬٣) الشرقي قال فدعيت فجئت إلى عمر بن عبد العزيز قال وردان فقلت له إنا نخاف أن يغلبنا الناس على قبر النبي ﷺ فأمرت بالعمد فأتيت بها ثم أمرت بالصياحى فجعلت سرادقًا عليه فكان ذلك السرادق أول