Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 6, halaman 207

  1. ٣٣ - تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها

فقيل من تكريمه أن جعله يأكل بيده ولا يحوجه إلى أن يأخذ الطعام من الأرض بفمه ثم ذكر من نعم الله تعالى على الناس أنه أعطاهم البيان باللسان وبالقلم، قال الله ﷿: ﴿الرَّحْمَنُ ٠ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ٠ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ٠ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ (¬١).

وقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ (¬٢)

ثم بسط الكلام (¬٣) فيه مما فيها وفي الحواس من إدراك الوحي وتيسير ذكر الله ﷿ قال ومما أنعم الله سبحانه على الناس في هيئته خلقهم أن جرد أبدانهم عن الشعور التي جعلها سترة لأبدان البهائم والسباع والطيور وأيديهم وأرجلهم عن المخالب وبسط الكلام فيه.

قال الشيخ أحمد: ومن نعمه عليهم وعلى سائر الحيوانات تسويغ الطعام وإخراج فضله عن مخرجه.

ثم ذكر الحليمي ﵀ (¬٤) من نعمه على عباده أن جعلهم ينامون فيستريحون بالنوم من أذى الإعياء والنصب وتطيب به نفوسهم، قال الله ﷿: ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا﴾ (¬٥).

يعني راحة لأبدانكم ثم هو ينقسم إلى محبوب مرغب فيه وإلى مكروه منزه عنه.

وقد ذكرت في كتاب السنن بعض ذلك وسأعيد ذكره في آخر هذا الباب أو بعض ما يستدل به على ذلك إن شاء الله.

ثم ذكر ما في الرؤيا من الإرشاد والتعليم ثم ذكر ما أنعم الله تعالى على عباده من تعليمهم الصناعات والحرف وجعلها لهم مصالح ومكاسب وتفريقها بينهم حتى لا يجتمع على واحد فلا يتفرع منها إلى عباده، فجعل واحدًا يحرث، وآخر يحصد، وواحدًا يغزل، وآخر ينسج، وواحدًا يتجر، وآخر يصوغ، حتى إذا اشتغل كل

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 6، ص 207 (SanadKitab #10660, hlm. urut 2988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.