Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 304

  1. ٣ - الإيمان بالملائكة
  2. فصل في معرفة الملائكة

أصل الخلقة وخلق غيرهم من الملائكة (وقع من نور كما روينا من حديث عائشة وقوله: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ يحتمل أن يكون المراد به هذه القبيلة التي يقال لها الجن دون غيرهم من الملائكة) (¬١).

قال الحليمي (¬٢) رحمه الله تعالى: ومما يدل على مفارقة الجن الملائكة أن الله ﷿ أخبر أنه يسأل الملائكة يوم القيامة، عن المشركين فيقول لهم: ﴿أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ﴾ (¬٣) فيقول الملائكة: ﴿أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ (¬٤) فثبت بهذا أن الملائكة غير الجن.

فقال البيهقى (¬٥) ﵀: ويحتمل أن يكون هذا التبري من الملأ الأعلى الذين كانوا لا يسمون (¬٦) جنا والله أعلم.

[١٤٣] أخبرنا أبو الحسن بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن عبد الله الأصم عن ابن مسعود ﵁ قال: "إن ناركم هذه (التي توقدون) (¬٧) لجزء (¬٨) من سبعين جزءا من (نار) (¬٩) جهنم وإن السموم الحار (¬١٠) التي خلق الله تعالى منها الجان لجزء من سبعلىين (جزءا من نار) (¬١١) جهنم".

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 304 (SanadKitab #10660, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.