Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 303

  1. ٣ - الإيمان بالملائكة
  2. فصل في معرفة الملائكة

قال البيهقي (¬١) رحمه الله تعالى: فهذا إن ثبت دل (¬٢) على مفارقة هذه (¬٣) القبيلة غيرهم من الملائكة في التسمية وزعم مقاتل بن سليمان (¬٤) أن (¬٥) خلق إبليس وخلق هؤلاء وقع من نار السموم ومن مارج من نار وهم كانوا خزان (¬٦) الجنة رأسهم إبليس وكانوا أهل السماء (¬٧) الدنيا فهبطوا إلى الأرض حين اقتتلت (¬٨) الجن الذين كانوا سكان الأرض وهم الذين أوحى اللّه ﷿ إليهم: ﴿إنِّي جَاعِلٌ فيِ الْأَرْضِ خَلِيفَةَ﴾ (¬٩).

وزعم الكلبي: أنهم كانوا خزان الجنان (¬١٠) يقال لذلك الجنة (الجن) (¬١١) اشتق لهم اسم من الجنة وكان مع إبليس أقاليد الجنان وخلقه من مارج من نار وهي نار لا دخان لها فاقتتل الجن (¬١٢) بنو الجان فيما بينهم فبعث الله تعالى إبليس من السماء (الدنيا) (¬١٣) في جند من الملائكة فهبطوا إلى الأرض وأخرجوا الجن بني الجان منها وألحقوهم بجزائر البحر (¬١٤) وسكنوا الأرض وهم الذين قال الله ﷿ لهم: ﴿إِنَّي جَاعِلٌ في الْأَرضِ خَلِيفَةَ﴾ هو. ولم يعن به الملائكة الذين في السماء.

قال البيهقي (¬١٥) رحمه الله تعالى: (فعلى) (¬١٦) هذا يحتمل إن كان خلق هؤلاء أيضا وقع من مارج من نار أن يكونوا إنما يسمون الجن و ذكره الكلبي أو لموافقتهم الجن في

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 303 (SanadKitab #10660, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.