أبي عبيدة، عن عبد الله قال: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل اقرءوا إن شئتم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (¬١) قال عبد الله فهل تعدون في الكذب في رخصة كذا قال عبد الله بن مسعود فيما روي عنه إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل.
فأما الحديث الذي.
[٤٤٥٦] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن أحمد، حدثنا محمد بن الحسن ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط- وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله ﷺ أخبرته أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرًا"
قال ابن شهاب: ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس كذبا إلا في ثلاثة: الحرب؛ فإن الحرب خدعة، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل أمرأته وحديث المرأة زوجها.
رواه مسلم (¬٢) عن حرملة بن يحيى دون قوله فإن الحرب خدعة.